وهي حقيقة ،فالإنسان سواءً كان ذكراً أم أنثى لا يساوي شيئاً بدون أخلاقه العالية والراقية التي يتعامل بها داخل مجتمعه مهما كانت منزلته وماله ونسبه .
وكما قال الشاعر أحمد شوقي : 
إنّما الأمم الأخلاق ما بقيت         فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا